قصة تجربة الحمل والذئب والدرس المستفاد منها


- 23:59
قصة تجربة الحمل والذئب والدرس المستفاد منعا
قصة تجربة الحمل والذئب والدرس المستفاد منها


تجربة الحمل والذئب هي تجربة عجيبة ومفيدة، توضح لنا أضرار وخطورة  الخوف والقلق المستمر على الصحة، وتنسب هذه التجربة للعالم الكبير ابن سينا، لكن للأمانة لا يوجد كتاب أو دليل يؤكد ذلك، لكن على أي حال تبقى  قصة هذه التجربة ذات عبرة وحكمة وتعلمنا درسا مهما في الحياة عن خطورة القلق والتوتر المستمر لذلك أحببنا نشرها.

واليك في ما يلي قصة تجربة الحملين والذئب والدرس المستفاد منعا، قراءة ممتعة:

قصة تجربة الحمل والذئب 

تجربة الحمل والذئب
تنسب التجربة لابن سينا لكن لا يوجد دليل يؤكد ذلك

قام أحد العلماء بتجربة عجيبة جدا، حيث وضع حملين منفصلين كل واحد في قفص خاص، وكان الحملان متساويان بالوزن والعمر، ومن سلالة واحد ويتغذيان من نفس العلف.


وفصلهما عن بعضهما البعض، وضع بجانب الحمل الأول ذئبا في قفص يراه كل يوم ، ويسمعه ويشم رائحته، بينما وضع الحمل الآخر  في منأى عن كل ذلك في مكان آمن.

وبعد عدة اشهر  مرض ومات الحمل الذي كان يشاهد الذئب يوميا، بسبب الضغط  والتوتر والقلق  والخوف  والرعب المستمر. مع ان الذئب محبوس في القفص ولم يتعرض له.

بينما الحمل الثاني الذي لم يشاهد الذئب عاش يتغذى طبيعيا وظل يتمتع بصحة جيدة.

الدرس المستفاد من تجربة الحمل والذئب

قصة - تجربة الحمل والذئب - قصة جميلة
الدرس المستفاد من تجربة الحمل والذئب

إن الضغط والخوف والقلق والتوتر المستمر كفيل بتدمير الصحة النفسية والجسدية للكائنات الحية بما في ذلك الإنسان، وليس هذا فحسب بل مجرد القلق وترقب المستقبل وعدم عيش الحاضر وتذكر الماضي بكل اخطائه و الحسرة عليها يسبب في تدمير الحياة ويولد الكآبة والتعاسة.

إن التفاؤل والاسترخاء والثقة في الله هو لغز الحياة الكريمة. انزعوا كل فكر شرير وخوف وكل ما هو سلبي من حياتكم ، وستجدون أن كل الأشياء تتحول للخير.

أنظر أيضا: قصص قصيرة عن الذكاء والعبرة منها.

أضرار الخوف والقلق المستمر

الخوف والقلق المستمر يمكن أن يؤديا إلى العديد من الأضرار النفسية والجسدية، بما في ذلك:

1- الأضرار النفسية:

  1. الاكتئاب والحزن المستمر.
  2. الشعور بالعجز وعدم القدرة على التحكم بالأحداث.
  3. تفاقم الأمراض النفسية القائمة مثل القلق العام، واضطراب الهلع، واضطراب الاكتئاب الشديد.
  4. تشتت الانتباه وقلة التركيز.
  5. صعوبة النوم والأرق الدائم. 

2- الأضرار الجسدية:

  1. زيادة مستويات الكورتيزول في الجسم، وهو هرمون التوتر الذي يمكن أن يزيد من ضغط الدم ونسبة السكر في الدم.
  2. الصداع المستمر والشعور بالدوخة.
  3. الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم.
  4. ضعف جهاز المناعة وزيادة الإصابة بالأمراض الجسدية. (1)
  5. زيادة الوزن وصعوبة فقدان الوزن.
لذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من الخوف والقلق المستمر التخلص عن أسباب ذلك أو أن يبحثوا عن العلاج المناسب، مثل العلاج النفسي والدوائي، للحد من الأضرار النفسية والجسدية التي يمكن أن يسببها هذا الشعور المدمر للصحة. أنظر أيضا: أهمية المناعة النفسية وكيفية تقويتها للتعامل مع مشاكل الحياة.