قصة قصيرة مضحكة للأطفال والحكمة منها


- 00:51
قصة مضحكة للأطفال الثعلب والجمل
قصة قصيرة مضحكة للأطفال والحكمة منها

نعرض في هذا الموضوع قصة قصيرة مضحكة للأطفال، وهي قصة جميلة ممتعة ومسلية في نفس الوقت، حيث يحب الأطفال هذا النوع من القصص المضحكة.

وتدور احداث هذه القصة المضحكة حول الثعلب والجمل في الغابة لما اردا الحصول على الطعام، فكانت بينها قصة طريفة مضحكة كاد الثعلب أن يدفع حياته ثمنا لمكره وخداعه في حق الجمل الصبور.

قصة قصيرة مضحكة للأطفال 

ذات مرة عاش هناك جمل صبور وثعلب ماكر معًا في غابة كبيرة. على الجانب الآخر من النهر الذي يتدفق بجانب تلك الغابة، كانت هناك حقول بها الكثير من الخضر وأشجار الفواكه.

في أحد الأيام جاء الثعلب الماكر إلى الجمل الصبور بخطة لعبور النهر والاستمتاع بأكل الخضر والفواكه في تلك الحقول. ولما كان الثعلب لا يعرف السباحة، طلب من الجمل أن يحمله على ظهره ويعبرا النهر معا.

وافق الجمل الصبور على طلب الثعلب. انطلقوا إلى النهر وسرعان ما وصلوا إلى الضفة الاخرى للنهر. بعدما حمل الجمل الثعلب على ظهره وعبرا النهر. وعند الوصول إلى الجانب الآخر، بدأوا بأكل الخضر والفواكه اللذيذة.

سرعان ما شبع الثعلب وأراد الإنصراف، ولكن الجمل كان لازال جائعًا فطلب من الثعلب أن ينتظر قليلا حتى يشبع. 

لكن الثعلب الماكر لجأ الى المكر والخداع وبدأ بالصراخ بصوت عالٍ. فطلب منه الجمل ألا يفعل ذلك كي لا ينتبه لهما المزارعين، لكن الثعلب قال إن من عادته العواء بعد الأكل. 

جذب عويل الثعلب انتباه المزارعين. وصلوا جميعًا إلى المكان بعصي طويلة. اختفى الثعلب في الحقول بسرعة بين الاشجار لكن الجمل تعرض للضرب المبرح وتحمل ذلك بالصبر.

وبعد انصراف المزارعين كان على الجمل والثعلب أن يعبرا النهر إلى الصفة الأخرى من جديد للعودة. فطلب الثعلب من الجمل أن يحمله على ظهره عبر النهر مرة اخرى.

وافق الجمل على ذلك، رغم الغدر الذي تعرض له، لأنه أراد الانتقام من الثعلب. عندما وصل الجمل إلى منتصف الماء، بدأ يتدحرج في الماء. قال له الثعلب ألا يفعل ذلك. لكن الجمل قال إنه من عادته أن يفعل ذلك بعد الأكل.

ونتيجة لذلك انزلق الثعلب من على ظهر الجمل وسقط في المياه العميقة وجرفه النهر بعيدا وكاد يغرق لولا تشبته بصخرة كبيرة وسط النهر، فظل عالقا هناك وسط الماء دون ان يجد من ينقده. لقد عوقب الثعلب بحق على مكره وإثمه وغدره وأنانيته.

الحكمة من القصة:

إتق شر من أحسنت إليه، فكما تزرع تحصد، وكما تداين تدان، يقول الله عز وجل في الرأن الكريم  (ومن عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها).