فوائد السدود وأضرارها وأنواعها بالتفصيل


- 00:37
فوائد السدود السد
فوائد السدود وأضرارها وأنواعها بالتفصيل

تعد مشاريع بناء السدود على الأنهار أحد الحلول الشائعة لتوفير المياه للأغراض الزراعية والطاقة ومياه الشرب. لكن توصيات الخبراء والمتخصصين، وكذلك تقرير المنظمات الدولية، تُظهر أن السدود ليست دائما خيارًا مناسبًا لهذه الأغراض، ومن الأفضل إدارة الموارد المائية بعقلانية قبل أي إجراء لتشييد السدود لتزويد التجمعات السكنية بالمياه الصالحة للشرب. في ما يلي نشرح أهم فوائد السدود وأضرارها وأنواعها بالتفصيل. مع توضيح شروط  ومراحل بناء السدود.

فوائد السدود

السدود لها فوائد عديدة. وهي واحدة من أهم المشاريع المائية التي يتم بناؤها للتحكم في المياه السطحية في كل بلد بأهداف كلية متنوعة مثل استخدام مياه الشرب وإنتاج الطاقة الكهربائية والزراعة والصناعة والأغراض المساعدة مثل مصايد الأسماك والسياحة على الأنهار. 

ومن اهم فوائد السدود:
  1. توليد الطاقة الكهربائية
  2. توفير مياه الشرب 
  3. منع حدود الفيضانات 
  4. توفير مياه الري والزراعة

أنواع السدود 

يمكن تقسيم  أنواع السدود إلى ثلاث فئات من حيث نوع التطبيق والتشغيل: الخزان ، والتحويل ، ومصيدة الرواسب.

أيضًا ، من حيث نوع الهيكل والمواد المستخدمة فيه ، فإن السدود لها فئات مختلفة مثل الخرسانة (في القوس والوزن وأنواع القاعدة) ، والتراب والحصى والمطاط ، كل منها حسب نوع التطبيق وسطح الأرض والعوامل الجيولوجية والبيئات الأخرى التي يتم التحقق منها قبل تشييد السدود.

سدود التحويل

تُستخدم سدود التحويل، المعروفة أيضًا باسم سدود التوجيه أو السدود المنظمة، لتحويل مياه الأنهار ورفع مستوى المياه إلى الحد الذي يمكن أن يتدفق عبر قنوات الري لتوفير مياه الشرب والزراعة. لا تحتوي سدود التحويل على خزانات ضخمة، وقد تم تصميمها وتنفيذها وفق مبادئ هندسية إلى جانب نظام مناسب لتبديد الطاقة، حيث يعمل نظام تبديد الطاقة على تقليل الطاقة وتهدئة التيار الناتج من السد، ويمنع تدمير البنية التحتية وأساسات السد.

سدود الحجز

هذا النوع من السدود الذي يعرف بالسد الرافد أو بسد الحجز وكما يوحي اسمه فهي روافد النهر في منطقة تجمع المياه وذلك لتثبيت التربة ومنع الانجراف ومنع انتقال الرواسب إلى الاحواض الرئيسية. 

سدود الخزن

هذا النوع من السدود تكون ضخمة ومبنية لتخزين وتنظيم المياه، ومعظمها متعدد الأغراض. وهذا يعني أنه يمكن بناء السد وتشغيله للأغراض الزراعية وإمدادات مياه الشرب والصناعة والسيطرة على الفيضانات وتوليد الكهرباء. 

يتم تخزين المياه في هذه سدود الخزن خلال مواسم ارتفاع المياه بحيث تكون متوفرة بشكل منظم وآمن خلال المواسم المنخفضة والجافة. تعمل بعض هذه السدود على تنظيم تدفق الأنهار من سنة إلى أخرى؛ هذا يعني أنه يتم تخزين المياه من سنوات كاملة إلى سنوات منخفضة. 

ونظرًا للتوزيع الزمني غير المناسب لهطول الأمطار خلال العام وفي سنوات مختلفة ، خاصة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة من العالم مثل الأردن، فإن إنشاء هذه السدود إذا كان بدراسات مناسبة وخبيرة وبهدف تدبير المياه، ويمكن أن يكون مفيدًا جدًا على المدى الطويل، خصوصا إذا تم تصميم السد وبناؤه وتشغيله بطاقته الاستيعابية الكاملة.

أضرار السدود

السدود ليست مفيدة في جميع الأحوال كما يضن الناس، بل يمكن ان تمثل معظم مشاريع السدود في بعض البلدان مشكلة، وتكون لها أضرار وعواقب وخيمة، خاصة في العقود الأخيرة، وتكون مصدر العديد من الأضرار البيئية وتسبب كوارث خطيرة بسبب انهيارها.

كما يؤدي غمر خزان السد على مدى سنوات إلى تشبع الطوابق الأرضية في القاعدة ودعامات ومنحدرات الوادي بكامل مساحة الخزان ، الأمر الذي يؤدي في بعض الحالات إلى عدم الاستقرار والانهيارات الأرضية، بل وقد يوفر الظروف. لحدوث الزلازل المستحثة.

 بالإضافة إلى ذلك، أصبح ترسب خزانات السدود مشكلة بيئية خطيرة للغاية، لا سيما في البلدان النامية والمناطق القاحلة وشبه القاحلة في العالم حيث التوزيع المكاني والزماني لهطول الأمطار غير كافٍ مثل اليمن والسعودية والمغرب والجزائر.


شروط ومراحل بناء السدود

بناء السدود
شروط ومراحل بناء السدود


تبدأ مراحل بناء سدود الخزان من الخطوة الأولى وهي دراسة مشروع بناء السد ، والتي تكون بدايتها مرحلة تسمى "جدوى" المشروع. في هذه المرحلة ، يُطلب من الاستشاري إعداد تقرير جدوى المشروع وتقديمه إلى صاحب العمل. في هذا التقرير ، يجب توثيق مسألة ما إذا كان من الممكن إنشاء السد قيد الدراسة بخصائص النهر وحقوقه المائية في الموقع المطلوب.

على سبيل المثال، إذا كان النهر يجلب 500 مليون متر مكعب في السنة، منها 250 مليون متر مكعب هو الحق في المياه الزراعية و 250 مليون متر مكعب هو الحق في تغذية طبقة المياه الجوفية.

وتتمثل المراحل الأخرى لدراسات بناء السدود على النحو التالي: يجب التحقق من المواصفات الطبوغرافية والجيولوجية والزلزالية والبيئية والاقتصادية التي  تجعل بناء السد ممكنا، وإذا كان هناك أي مشكلة في هذه المواصفات، فإنه يجب إيقاف هذه الدراسات ومنع تشييد السد في ذلك المكان.