أبيات شعرية جميلة عن الشمعة المضيئة ومعانيها


- 23:46
شمعة مشتعلة - شمعة تحترق


إليك في ما يلي مجموعة أشعار عربية جميلة عن الشمعة المضيئة ومعانيها، وفي مقدمتها يأتي البيت الشعري الشهير: "مالي أرى الشمع يبكي في مواقده .. من حرقـة النار أم من فرقة العسل؟" هو بيت شعري للشاعر العربي أبو إسحاق إبراهيم الغزي.

 ويُعرف عن الشاعر إبراهيم الغزي أنه يتناول في شعره الوصف والعتاب والهجاء والغزل، بينما أكثر شعره في المديح، وله قصائد ماجنة وأخرى مشبعة بالحكمة. توجد مخطوطة لديوان شعره في دار الكتب المصرية تضمُّ خمسة آلاف بيت، ونُشِرَ ديوانه في عام 1970 بتحقيق رفيق حسن حلمي في مصر. (1)

وقد نظم الشاعر أبو إسحاق الغزي بيتـاً شعريًّا جميعا بشكل سؤال:
  • مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
  • من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ؟
فأعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يستطيع الإجابة على هذا السؤال.

أجاب بعض الشعراء :
بأن السبب هو الألم من حرقة النار، وأجاب آخرون إن السبب هو فرقة الشمع للعسل الذي كان معه، ولكن أحداً لم يحصل على الجائزة!

ما إن بلغ الخبر الشاعر صالح طه حتى أجاب بقوله :
  • من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه
  • ما ضر بالشـمع إلا صحبة الفتـلِ
وفاز بالجائزة لأن جوابه كان الجواب الصحيح.

أشعار عربية جميلة
حكمة جميلة في بيت شعري

نعم إنَّ سبب بكاء الشمع وجود شيء في الشمع ليس من جنسه وهو الفتـيلة التي ستحترق وتحرقه معها وهكذا يجب علينا : انتقـاء من نجالسه ويناسبنا من البشر حتى لا نحترق بسببهم ونبكي يوم لا ينـفع البكاء.


وفي ما يلي مجموعة أبيات شعرية مجازية جميلة عن الشمعة المضيئة ومعانيها:

أبيات شعرية جميلة عن الشمعة ومعانيها

شمعة مضيئة


يقول الشاعر: أسامة بن منقذ :
  • أمسيتُ مثلَ الشَّمْعِ يُشرِقُ نورُهُ 
  • والنَّارُ في أحشائِه تَتَلهَّبُ 
هذ البيت الشعري يعبر عن حالة داخلية للشاعر، وهو يستخدم مقارنة مجازية بين نفسه وبين شمعة مشتعلة والنار التي تحترق في أعماقه. البيت يمكن تفسيره بمعنى الكفاح والإيثار والتألم الداخلي الذي يمكن أن يشعر به الإنسان على مدى حياته.

إشارة "أمسيتُ مثلَ الشَّمْعِ يُشرِقُ نورُهُ" تعبر عن حالة الانفجار الإبداعي والرغبة في التألق والتأثير، حيث يشبه الشاعر نفسه لشمعة تضيء في الظلام، مشيرًا إلى قدرته على الإشراق والظهور بأفضل صورة.

أما الجزء الثاني من البيت "والنَّارُ في أحشائِه تَتَلهَّبُ" فهو يعبّر عن العواطف القوية والتجارب الداخلية الصعبة التي يمر بها الشاعر. النار في هذا السياق ترمز إلى الألم والتحديات الداخلية التي تكون مصدرًا للتأمل والتفكير العميق.

إجمالًا، هذا البيت يعبر عن تناقض الحالة الداخلية للشاعر بين الإشراق والإبداع وبين التجارب الصعبة والتحديات التي تشكل جزءًا من حياته وتؤثر فيه بشكل عميق.

وفي ما يلي مجموعة أبيات شعرية أخرى ذات معاني مشابهة:
  • وجسمي شَمعَةٌ والنّفسُ نارٌ 
  •  إذا حانَ الرّدى خمدتْ بأُفّ 
(شعر الشاعر: أبو العلاء المعري )
  • كالشَّمِع يُشرِق بالضَياءِ، ونارُه 
  •  مشبوبة ودموعه تتحدر 
(الشاعر: أسامة بن منقذ )
  • لا زال جودك في عينِ الندى حوراً
  •  و دامَ عزك في أنفِ العلا شمعا 
(الشاعر: ابن سهل الأندلسي)
  • هُو في الدُّجَى كالشَمع يَقْطُر دمعُه 
  •  ناراً فتحرقه مياه جفونه 
(الشاعر: أسامة بن منقذ )
  • أنظر إلى حسن صبر الشمع يظهرُ 
  •  للـشاهدين نُوراً وفيه النّارُ تَستعرُ 
(الشاعر: أسامة بن منقذ )
  • شموع إذا ما الريح مر بحيها 
  • تضوّعت الدنيا عبيراً وعنبرا 
(شعر الشاعر: ابن شهاب )
  • وشمعة مزقت ثوب الظلام بما
  • بثت من النور فى الأرجاء متسعا 
(شعر الشاعر: ابن الخيمي )
  • فِي اللَّيْلِ بَيْتُكَ مِثْلُ دَهْـرِكَ مُظْلِمٌ
  • مَا فِيـهِ لا شَمْـعٌ وَلا مِصْبَـاحُ 
(الشاعر: أحمد الصافي النجفي ) (2)

مالي أرى الشمع يبكي في مواقده .. من حرقـة النار أم من فرقة العسل. مسموع