Show Mobile Navigation

كيف تصبح و تكون اكثر نشاط في الحياة



كيف تصبح و تكون اكثر نشاط في الحياة لتحقيق الاهداف المنشودة  :
الامر أبسط مما تتصور ، فلتصبح و لتكون اكثر نشاطا وحماسا في الحياة لا تحتاج سوى الى إستثارة الطاقة الذاتية الطبيعية  الكامنة في نفسك ، هذه الطاقة يجهل الكثيرون وجودها ، فاكثر الناس كسلا مثلا يملك من الطاقة الكامنة ما لو قام باستثارتها لاستطاع  القيام  باعمال لم يعملها قط في ايام حياته .
و الان كيف يكون استثارة هذه الطاقة الكامنة ؟
 الجواب  استثارة الطاقة الذاتية  يكون بالتحفيز  فقط ... كيف ؟
هناك مستويين من  التحفيز : الاول  التحفيز الذاتي و الثاني التحفيز الاجتماعي 

التحفيز الاجتماعي :
هذا النوع من التحفيز ياتي من المجتمع و المحيط، على سبيل المثال، يمكن أن الجمل أو الأحاديث التي تثير الحماس، وتكون مصدرا للتحفيز لأصدقائك، وربما مقال في كتاب او معلومة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ويمكن أن يكون مصدر هذا التحفيز مديرك في العمل مثلا ...إلخ ، لكن مشكلة المحفزات الاجتماعية أنها عادة لا تكون  طويلة الأجل  و لا يستمر زخمها إلا بعد فترة قصيرة. و من المؤسف أن جل الناس تعتمد بشكل كبير على التحفيز الاجتماعي ، لذا تكون درجات حماسهم و نشاطاتهم اليومية متدبدبة  فلا ينشطون إلا حين الشعور بأنهم موضع تقدير من  المدير، أو صديق، أو شريك الحياة، أو أي شخص من الأهمية. في حين يمكن أن يكونو أكثر نشاطا و حماسا في الحياة و اكثر انتاجية في العمل بالاعتماد فقط على التحفيز الذاتي .

التحفيز الذاتي :
يعتبر التحفيز الذاتي  أكثر  قوة واستمرارًا في التأثير والفاعلية ، و يعود السبب في هذا إلى طبيعة هذا التحفيز ، فإنك تكون مدفوعًا بقوتك الذاتية لتحقيق أهدافك المنشودة  في الحياة اليومية (كل شيء يحدث نتيجة سبب ما، ولكل سبب تأثير، ولكل تأثير سواء علمته أم لا أسبابًا معينة، فليس هناك مصادفات).بريان تراسي
منذ الفي سنة مضت، كان الفيلسوف اليوناني سقراط، أول شخص أشار إلى وجود نظام عقلي للسببية، وهو ما يشير له اليوم خبراء علم النفس على أنه (السبب والنتيجة)، فلكل سبب ما نتيجة، إذا تكرر السبب تكررت النتيجة نفسها ، بعبارة أخرى إذا استطعت أن تستعيد نفس الأشياء التي كانت تحفزك في الماضي، فإنك سوف تستطيع أن تحفز نفسك دائمًا وأبدًا. في البرمجة اللغوية التصورية، يوجد إفتراض ينص على أن (لدى كل إنسان في تاريخه كل الثروات التي يحتاجها؛ لكي يحدث أي تغير إيجابي)؛ لذلك حاول معي أن تقوم بهذه التجربة العملية: اغلق عينيك، تنفس بعمق، وتذكر وقتًا كنت فيه في قمة التحفيز، تذكر خبرة معينة مرت بك، تحاول أن تعيشها ثانية كما لو كانت حقيقة واقعة لك الآن. تنفس بنفس الطريقة، اجلس أو قف بنفس الشكل، حاول أن تشعر بنفس الأحاسيس التي مرت بك في هذه الخبرة الماضية، إذا ما استطعت أن تؤدي هذا التمرين؛ فسوف تكون محفزًا الآن. إن التحفيز الداخلي بمثابة وظيفة داخلية، فنحن نحتاج إلى أن نكون قادرين على تحفيز أنفسنا، حتى يصير تحفيزنا من أعماق ذاتنا، ولا نحتاج إلى أي عوامل خارجية، فيشير مارك توين: (إذا لم تستطع أن تحصل على المديح، قم أنت بامتداح نفسك بشكل أو بآخر، إذا لم يمتدحك الآخرون، فقم أنت بمدح نفسك). حاول أن تدخل في أعماق نفسك، استرجع خبرات التحفيز الماضية، اشعر بها، واستمتع بها، حاول أن تعايشها قدر استطاعتك، فيذكر الكسندر جراهام بل: (أنا لا أستطيع أن أجزم بماذا تكون هذه القوة، فكل ما أعرفه هو أنها موجودة، وأنها تصبح متاحة فقط عندما يكون المرء في تلك الحالة الذهنية، التي يعرف أثناءها ماذا يريد بالضبط؟ ويصر على ألّا يتوقف حتى يجد ما يريد). تذكر دائمًا أن هناك قوة ذاتية هائلة، تكمن في داخلك لتحفيزك، وكل ما عليك هو أن تتذكر وقتًا محددًا كنت فيه في قمة التحفيز، وحاول أن تعيش هذه التجربة مرة أخرى بكل حواسك ومشاعرك ، و هكذا يمكنك انطلاقا من تحفيز ذاتك فقط ان تكون اكثر حماسا  نشاطا في الحياة اليومية .

روابط اعلانية



 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
DMCA.com Protection Status