ابيات شعرية جميلة عن العلم والعمل للرافعي


- 04:25
مجموعة ابيات شعرية جميلة عن العلم والعمل للأديب والشاعر المصري الكبير مصطفى صادق الرافعي الذي لُقب بمعجزة الأدب العربي،  وهي أبيات شعرية قوية لها وقع كالسيف على النفس يلخص فيها الرافعي مشكلة العالم الذي لا يعمل بعلمه.

ونذكر أن الشاعر مصطفى صادق الرافعي، له قصائد شعرية عديد، وهو الذي ألّف النشيد الوطني التونسي بعد إضافة بيتين شعريين للشاعر أبو القاسم الشابي، وهو النشيد المعروف بحماة الحمى، ويتألف من 20 بيتا، وهو النشيد الذي كان الوطنيون التونسيون يرددونه خلال مرحلة النضال الوطني. ثم اعتمد رسمياً كنشيد وطني لدولة تونس يوم 12 نوفمبر 1987 عوضاً عن نشيد ألا خلدي القديم.

ابيات شعرية جميلة عن  العلم والعمل للرافعي 

ابيات شعرية جميلة شعر جميل
ابيات شعرية جميلة للشاعر مصطفى صادق الرافعي

آفة العالم أن لا يعمـــــلَا .. 
                  وشقا الجاهل أن لا يسألَا

إنما العلم كمثل المــال لَا .. 
                  تنفع الأموال حتى تبــذلَا

ولكل الناس فقر شامـــل .. 
                  والغني فقره أن يبخــــلَا

وأخو العلم كرب المال لَا .. 
                   يستزيد المال حتى يعمـلَا

والكســـــول يتغنى آخراً  .. 
                   بالذي قد علمـــــــوه أولَا

وإذا كان من العلــــم شقا .. 
                   فنعيم المرء في أن يجهلَا

حامل العلم ولم يعمل به .. 
                    كالحمار حامل ما حملَا

وإذا لم يك إلا علمـــــــه .. 
                    كانت الأوراق منه أفضلَا

خاب من قال ولــم يفعــلَا..
                  فما يفلح القائـل حتى يفعلَا


اقوال جميلة للرافعي ايضا 

وما عجبي أنّ النساء ترجّلت ولكن العُجاب أن الرجال تأنّتث. (الرافعي)
في كل إنسان تعرفه.. إنسانٌ لا تعرفُه. (الرافعي)
 قضت الحياة ان يكون النصر لمن يتحمل الضربات، لا لمن يضربها.! (الرافعي)
الأسرهُ لا تقوم على سوادِ عيني المرأة وحمرةِ خديها بل على أخلاقها وطباعها. (الرافعي)

اعلم أن أرفع منازل الصداقة منزلتان : الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسئ إليك ، ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكيلا تسئ إليه. (الرافعي)

اقرأ ايضا:  عبارات جميلة قصيرة عن الحب والحيا ة والصداقة.


من أشعار الرافعي الجميلة أيضا: 

لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ

ولا يشرفهُ عمٌ ولا خــــــــــالُ


وإنما يتسامى للعلا رجـــــــلٌ

ماضي العزيمةِ لا تثنيه أهوالُ


يريكَ من تفسهِ فيما يهــــــمُّ بهِ

أن النقوسَ ظبى والناسُ أبطالُ


لا بنثني إن عداه سوى حالتهِ

وكل حالٍ توافي بغدها حــالُ


ألم يكن عمرُ يرعى المخاضَ فهل

ترى العلا بطـــنَ وادٍ فيــه آبــالُ


وهل سوى نفسهِ فد سودتُهُ وهل

تنالُ إلا بشـقِّ النفـــسِ آمـــــالُ


رأى الهدى فجلاه للورى قـمـراً

ملءَ العيونِ وجلُ الناس ضُلاَّلُ


وجدَّ في نصرةِ الهادي ودعوتِهِ

ولا يخيبُ امرءٌ في الحق فعَّالُ


وأطلقَ النفسَ مما تبتغيهِ هوىً

وإنما شهواتُ النفسِ أغــــلالُ


ولم يكن أحدٌ يلهيه عن أحدٍ

كأنهُ والدٌ والناسُ أطفــــــالُ


بذا تفزعـت الدنـيــا لهــيــبـــتِــهِ

حتى تداعتْ عروشُ الصيدِ تنهالُ


وأرهبتْ أسدَ الآفاقِ زأرتُــهُ

وملءَ أفاقها أُسْد وأشـبـــــالُ


فثبَّتَ الأرضَ يلقي في جوانبها

كتائباً هنَّ فوقَ الأرضِ أجبالُ


ومدَّ آمالهُ في كلِّ نــاحــيــةٍ

ولا سريرٌ ولا تاجٌ ولا مالُ


والمرءُ إن كانْ إنساناً بزينتهِ

فإنَّما هو بينَ الناسِ تمثَـــــالُ


وفي الأنامِ رجالٌ كالنجومِ إذا

أتى الفتى ما أتوهُ نالَ ما نالوا


لمحة عن الاديب الشاعر مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي العمري (1298 هـ- 1356 هـ الموافق 1 يناير 1880 - 10 مايو 1937 م) ولد في بيت جده لأمه في قرية بهتيم بمحافظة القليوبية بمصر. وعاش حياته في طنطا. ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي لقب بمعجزة الأدب العربي، وله اكثر من 20 مؤالفا.

تولى والده منصب القضاء الشرعي في كثير من أقاليم مصر، وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعي فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجر تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام، وأصله من حلب، وكانت إقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية.(ويكيبيديا)