نبدة عن كتاب خوارق اللاشعور واسرار الشخصية الناجحة للدكتور علي الوردي

نبدة عن كتاب خوارق اللاشعور واسرار الشخصية الناجحة للدكتور علي الوردي


- 10:44

يسرنا أن نقدم للقارئ في ما يلي نبدة عن كتاب خوارق اللاشعور واسرار الشخصية الناجة، وهو كتاب مفيد من تأليف الدكتور علي الوردي ، هذا الكتاب هام جدا لكل من يسعى للنجاح في حياته  وتطوير ذاته نحو الافضل ، اذ من النادر أن نجد سلوك الانسان في هذا العالم يخلوا من اسرار و نوازع ذاتية ورغبات لاشعورية كما يشرحها هذا الكتاب، ونحن هنا نقدم  احد اهم كتب رائد الفكر  عالم الاجتماع العراقي المفكر (علي الوري ).

لمحة عن مؤلف الكتاب الدكتور علي الوردي

 يعتبر على الدكتور  الوردي اجد رواد علم الاجتماع في العراق وهو من القلائل الذين كتبوا عن هذا المجتمع ونذروا له حياتهم، وإلى الآن لاتزال كتب تباع في المكتبات، وفي مقدمتها كتاب وعاظ السلاطين وكتاب مهزلة العقل البشري. وقد صرّح الدكتور  علي الوردي في مقابلة قبل وفاته بفترة قصيرة أنه ألف عدة كتب وطلب من ورثته نشرها بعد موته، و لايسعنا أن نذكر تاريخ حياته  هاهنا فهو غني عن التعريف ، لكننا نقدم للقاريء كتاب من أجمل كتبه وقد شدنا هذا الكتاب لما به من ثراء علمي وفكري في مجال العقل اللاواعي وستجد أيها القارئ في هذا الكتاب الكثير من الحقائق التي زيفت وأولت من قبل سفسطائيين الفكر الديني المنتشرة في كتبهم وفي صفحات الانترنت كذلك .

نبدة عن كتاب خوارق اللاشعور

خوارق اللاشعور أسرار الشخصية الناجحة - كتاب للدكتور علي الوردي - وهو عالم اجتماع عراقي، طبع الكتاب لأول مرة في عام 1951 ببغداد ثم طبع للمرة الثانية عام 1996 - بعد وفاة الدكتور - في لندن، ثم طبع عدة طبعات في بيروت والعراق.

كتاب خوارق  اللاشعور هو دراسة للنفس البشرية حيث يبحث مجال العبقرية البشرية و  كيفية  الوصول إلى هذه  المرتبة وكذلك دور العقل  الباطن في العملية  الفكرية و  كيفية استغلاله ولعلى الوردى  دور  كبير فى  هذا المجال  ويعتبر من  أبرز  من  ألف في مجال الكتب  الفكرية.

يقع الكتاب في 238 صفحة - حسب طبعة دار الوراق للنشر - يتضمن خمسة فصول رئيسية بالاضافة إلى المقدمة والتذييل وهي:

الفصل الأول: الإطار الفكري
الفصل الثاني: المنطق الأرسوطاليسي،
الفصل الثالث: الإدارة والنجاح
الفصل الرابع: خوارق اللاشعور
الفصل الخامس: النفس والمادة.

يفتتح الكاتب الكتاب بتحذير يقول فيه للقراء مايلي: إن هذا الكتاب ربما ينفع الراشدين من الناس - أولئك الذين خبروا الحياة وأصابهم من نكباتها وصدماتها ما أصابهم. أما المستجدون المدللون والأغرار الذين لم يمارسوا بعد مشكلة الواقع ولم يذوقوا من مرارة الحياة شيئا فالأولى بهم أن لا يقأوا هذا الكتاب.. إنه قد يضرهم ضررا بليغا.