قصة الرجل البخيل المخادع والفتاة البريئة والعبرة منها


- 13:03
قصة الرجل البخيل والفتاة البريئة
قصة الرجل البخيل المخادع والفتاة البريئة والعبرة منها


قصة الرجل البخيل والفتاة البريئة هي قصة جميلة ومعبرة، وهي من قالقصص التربوية الرائعة التي يمكن أن يستفيد منها الكبار والصغار معا ، وهي قصة حكيمة ومعبرة ويمكن روايتها على الأطفال قبل النوم أيضا.

 وفي ما يلي نعرض قصة الرجل البخيل والفتاة البريئة مكتوبة والعبرة منها، ونرجوا أن تنال هذه القصة القصيرة والجميلة إعجابك وتستفيد منها، قراءة ممتعة:

قصة الرجل البخيل والفتاة الأمينة:

كان هناك رجل بخيل سيئ الطباع، والكل يبغضه و يشتكي من ظلمه وخداعه ولا أحد يريد أن يزوّجه إبنته. ولم يكن يصاحبه إلا صديق الطفولة الذي تعوّّد عليه وعلى طباعه السيئة. 

مرة كان البخيل عائدا من السفر على دابته،  وصل لبيت صديقه ليرتاح ويأكل عنده، فاذا به يقفز من مكانه فزعا وقال أنه سقط منه كيس به أربعين عملة ذهبية، فكاد يجن من هذه المصيبة.

 وبعد قليل جاءت إبنة صديقه وهي فتاة جميلة وأخبرت والدها أنها وجدت كيسا من عملات من الذهب، وأنها ستخرجهم من الفقر، وأرته كيسا مملوءا بالقطع الذهبية، أخد أبوها الكيس وشكرها وأخبرها بأن الكيس يعود لصديقه البخيل.

فذهب الرجل  الى صديقه البخيل مهرولا ليخبره بالخبر السار، ففتح البخيل الكيس، وبعدما عدّ العملات قال في الحال أن عدد العملات في الكيس كانت أربعين قطعة ذهبية، ولم يجد بالكيس سوى ثلاثين قطعة ذهبية، متهما الرجل وأبنته بالسرقة وأخبرهما أنه مستعد أن يسامحهما بشرط أن يزوّجه الرجل إبنته، وإلا سيرفع دعوى للقاضي بالمحكمة ضدههما بتهمة السرقة.

لكن الرجل رفض تزويجه إبنته، فذهب البخيل الى القاضي يشكوا الرجل وابنته، وفي المحكمة  نظر القاضي الى الفتاة والرجل والى البخيل، وبخبرته فهم أن الفتاة بريئة من السرقة وأن الرجل صادق وأن البخيل يكذب! حيث لاحظ القاضي أن الكيس لا يتسع لأربعين قطعة ذهبية، وأن حجمه  بالكاد يستوعب ثلاثين قطعة ذهبية فقط، فتوجه الى البخيل وقال له هل أنت متأكد أن الكيس كان به أربعين قطعة ذهبية؟

أجاب البخيل أنه متأكد أن الكيس كانت فيه أربعين قطعة ذهبية وبدأ يقسم بالله رافعا اليمين، فقال له القاضي: إذن الكيس الذي وجدته هذه  الفتاة ليس ملكك، لأن به ثلاثين قطعة فقط،  وسيبقى هذا الكيس الأن مع الفتاة الأمينة وأبيها، واذا وجد أحدهم كيسا به أربعين قطعة سنخبرك، والأن يمكنك أن تنصرف!

 فبدأ البخيل يبكي ويتوسل وإعترف للقاضي أنه فقط كان يكذب كي يتهرب من اعطاء مكافأة للفتاة ولأبيها، وأن الكيس كانت به فعلا ثلاثون قطعة ذهبية  فقط وليس اربعون! ولكن القاضي لم يهتم لأمره و أمر الحراس باخراجه ومنح الكيس للفتاة الأمينة جزاءًا لها عن صدقها وأمانتها وعقابا للبخيل على كذبه وخداعه.

العبرة من القصة:

أحذر أن تكون مخادعا، فالخداع يعود على صاحبه بالضرر البليغ، وكن أمينا ولا تكذب وعامل الناس كما تحب أن تعامل،  وستجد الله بجانبك دائما، وتذكر أن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.