قصة جحا والحمار وابنه والمغزى منها


- 05:27
قصة جحا وابنه والحمار
قصة جحا والحمار وابنه والمغزى منها حكاية مشهورة


قصة جحا وابنه والحمار والناس هي قصة وحكاية مشهورة جدا، ومتداولة في الكثير من الثقافات في العالم. وهي قصة مسلية يحبها الأطفال كثيرا، وهي تحمل في مضمنها الكثير من المعاني والعبر والحكم الجميلة في حياة الناس.

وقد اصبح الكبار يحبون رواية قصة جحا وحماره وابنه على أبنائهم الصغار خصوصا الجدات. وهي قصة قديمة موجودة في الكثير من كتب التراب، وفي ما يلي نص قصة جحا وحماره وابنه والمغزى منها:

قصة جحا وابنه والحمار والناس

سافر جحا ذات يوم  وهو راكب على حماره وابنه يمشي بجانبه، فقال الناس:
انظروا إليه تاركاً ابنه المسكين الصغير يمشي في الحر وهو راكب على الحمار.
وعندما نزل  جحا على الحمار وترك ابنه يركب مكانه قال الناس:
انظروا لهذا الولد العاق وكيف له أن يركب الحمار ويترك والده الشيخ يمشي في هذا الحر.
فركب جحا وابنه معا على ظهر الحمار فقال الناس:
انظروا لهذين المجرمين يركبان الحمار معا وليس في قلبهما شفقة على الحمار المسكين.
فنزل جحا وابنه من على الحمار وتركوه يمشي وحيدا فقال الناس:
انظروا لهذين المغفلين يمشيان معا وراء الحمار ولا يركبه احدهما على الأقل!
فغضب جحا وحمل هو وابنه الحمار على اكتافهما فقال الناس:
انظروا الى هذين الأحمقين يحملان حمارا على اكتافهما.
قصة جحا والحمار
قصة جحا وابنه والحمار والمغزى منها

اقرأ أيضا: قصة المثل العربي: ليس كل مرة تسلم الجرة.

المغزى من قصة جحا وحماره وابنه 

يمكن تلخيص المغزى من قصة جحا وابنه وحماره في عبارة قصيرة جدا: يستحيل إرضاء الناس جميعا لهذا اعمل ما تراه صائبا ولا تهتم لراي الناس

فكما ترى في قصة جحا وابنه فإن إرضاء الناس غاية لا تدركـ. ومع ذلك فإن الإنسان بطبيعته يحب المديح والثناء ولكن بعض الأشخاص يستسلمون لما يفرضه المجتمع عليهم بعيداً عن رغباتهم الحقيقية خوفاً من كلام الناس وهذا تصرف خاطئ.

يمكنك التعليق بكل حرية