قصة الجدة موسى (آنّا ماري روبرتسون) والعبرة منها


- 13:09
قصة الجدة موسى (آنّا ماري روبرتسون) والعبرة منها
قصة الفنانة  آنّا ماري روبرتسون (الجدة موسى) والعبرة منها


في ما يلي قصة احدة الشخصيات المشهورة والعظيمة والعبرة منها، وهي قصة الجدة موسى (آنّا ماري روبرتسون)  وهي قصة قصة تحفيزية رائعة عن أهمية الثقة في النفس والإيمان بالذات ومتابعة الشغف من أجل النجاح في الحياة، ونأمل أن تنال هذه القصة الجميلة اعجابك وتستفيد منها، قراءة ممتعة.

قصة الجدة موسى (آنّا ماري روبرتسون)

زار رجل يعمل مخرجا سينمائيا قريبته وهي سيدة عجوز في السبعين، وأثناء زيارته لها وقع نظره على لوحات فنية كثيرة معلقة على الحائط، فأبدى إعجابه بها، وسألها مندهشاً: من الذي رسمها؟ 

فأجابت العجوز: أنا من رسمها!.

فسألها إن كانت قد حاولت أن تعرض لوحاتها في معارض فنيه؟

فقالت: لا. 

فسألها الرجل: لما؟ 

فقالت لأن زوجي الراحل قال لي إنني لا أصلح إلا للمنزل ولتربية الأبناء فقط! وأنا كنت صغيرة وصدقت زوجي فلم أخالفه كي لا أفشل كما قال!! ولكني ظللت أحب الرسم وانفذ تعليماته بأن أرسم لنفسي فقط.

 فقال لها الرجل: هل تسمحين لي أن أخذ بعض لوحاتك وأعرضها على مجموعة من المتخصصين والنقاد وأصحاب المعارض؟. 

فوافقت العجوز.. وكانت المفاجأة المدهشة أن اللوحات حققت مبيعات مذهلة بمئات الآلاف من الدولارات، وأصبحت العجوز فجأة وهي في سن السبعين من أشهر الفنانين، وعاشت بعدها 31 عاماً بعد السبعين كفنانة مرموقة ناجحة فنياً نجاحاً مدوياً.. فقد بيعت إحدى لوحاتها ب 1.2 مليون دولار سنة 2006م، وتُعرض لوحاتها اليوم كمقتنيات في متحف اللوفر بـباريس وبلازا في نيويورك: إنها الفنانة الشهيرة آنّا ماري روبرتسون (1860–1961) الملقبة بالجدة موسى (Grandma Moses)، والتي تعتبر مثالا رائعاً في مواصلة النجاح وتحقيق الأحلام .

العبرة من القصة

لا تصدق من يقلل من قدراتك، وكن واثقا من نفسك ومؤمنا بشغفك، ولا تتنازل أبداً عن أحلامك لإرضاء الناس، صدق نفسك.. واتبع احساسك.. ثق أنك مخلوق له موهبة ، وقد ميزك الله بالعقل المفكر والقدرة على الإبداع والابتكار، والتخيل والمشاعر والأحاسيس.