5 مهارات أساسية لإحتراف كتابة المواضيع والمقالات بسهولة


- 09:22
تعتبر الكتابة  الأداة الأمثل للتعبير ، لكن إحتراف الكتابة عمومًا، في كل شيء وكل مجال، مهما بَدَا سهلا ، تتطلب بعض المهارات الاساسية  خصوصا اذا كانت الغاية إحتراف كتابة المواضيع و المقالات ، وهو ما سنحاول توضيحه هنا، هي مهارات  تلزم الكاتب في أثناء عمله على كتابة المواضيع و المقالات  ، وخصوصًا إذا كان  الموضوع طويل نسبيًّا؛ حيث يشعر الكاتب فجأةً أنه قد وصل إلى الطريق المسدود ، وأنه لا منفذ يراه أمامه يستطيع المرور منه لاستكمال كتابة الموضوع  حتى آخِره. اذن فيما يلي نستعرض 5 مهارات أساسية لأحتراف كتابة المواضيع و المقالات ، مع بعض النصائح والإرشادات المُستخلصة من كتَّاب وتجارب مختلفة، يمكنك أن تجد من بينها ما يُعينك على احتراف كتابة الموضيع بسهولة . وهذه 5 مهارات أساسية لإحتراف كتابة المواضيع و المقالات بسهولة :

كتابة المواضيع

(1) أكتب كأنك تكلَّمْ  شخصا  

 اكتب كانك تكلم أو تخاطب شخص امامك و افتح حوارًا معه في ذهنك، فلعل هذا الاسلوب  يحفز عقلك على استدعائ الافكار و المعلومات بسلاسة  فتتدفَّق الكلماتُ والتعابير  ببساطة. و يجب في هذه المرحلة افتتاح الكتابة  باي خاطرة او فكرة تطرأ على ذهنك و ستجد بعد لحظة ان قلمك قد انساب في الموضوع  دون تكلف   .


(2) اكتب  في حرية تامة 

على صفحة بيضاء ، انطلق في الكتابة بحرية تامة و لا تهتم للترتيب و التنسيق في البداية او الخوف من الوقوع في الاخطاء ، بل  اترك قلمك ينساب  من نقطة إلى أخرى، عبّر و تفرَّع و تشّعب دون قيود  واستكشف علاقات جديدة. اكتب الكلماتِ و الجمل أو المشاهدَ الأساسية وكلَ ما تشعر أنه مركزي في الموضوع . ثم أعد تنسيق و ترتب ما كتبت بعد ذلك .

(3) اقفز من مكان لأخَر

 حينما تشعر بأنك محاصَر في ركنٍ ما، فليس من الحكمة أن تعانِد وتصر على الاستمرار في السير باتجاهٍ بعينه مهما بَدَا ميئوسًا منه، انتقِلْ من نقطة إلى أخرى، اقفز بالأحداث للأمام قليلًا أو ارجع بها للوراء؛ فأنت الآن لا تكتب النص النهائي الذي سيُعرَض على القرَّاء بقدر ما تقوم بإحْماء محرك الكتابة، وتستكشف النقاطَ الموجهة التي يمكنها دَفْعك إلى العمل بحماس. كُن حرًّا تمامًا في اختيار أي نقطة من النص تشعر أنك ترغب في كتابتها، بصرف النظر عن الترتيب  أو أي شيء.

(4) غيّر أحد عناصر الموضوع

 قد يكون سبب العقبة التي تواجهك عدم التوفيق في اختيار عنصرٍ ما او فقرة معينة ، وعليك أن تراجع نفسك بشأنه حتى تستطيع المواصلة؛ عندئذٍ حاوِلْ تحديدَ أي تلك الجوانب هو سبب الأزمة. ربما تجد أن عليك تغيير وجهة النظر، او مصطلح معين، وهو ما يصدق على جميع العناصر تقريبًا؛  بل ربما يتعيَّن عليك مراجعة بعض الافكار الرئيسية حتى؛ فربما تكون الفكرة ثانوية أو غير مهمة  بعدُ . لا ننصح هنا أبدًا بإعادة كتابة النص من أوله، وخصوصًا إذا كنتَ قد قطعتَ فيه شوطًا بعيدًا، بل ما عليك إلَّا أن تجرِّب لبعض الوقت هذا التغيير الجديد، لسطور معدودة أو فقرات ، ثم تأمَّلِ النتيجة واحكم بعدها ما إذا كنتَ سوف تستمر في الاتجاه السابق، أم يحسن بك أن تستجيب إلى التجديد الذي اخترتَه.

(5) اقتل الناقد الجاثم على كتفَيْك:

 كثيرًا للغاية ما ينبع العجزُ عن الاستمرار في الكتابة من عدم رضاك عمَّا تكتب ، ذلك الصوت السخيف المزعج الذي يوسوس لك باستمرار، مستهينًا أو ساخرًا أو مشكِّكًا، وعندئذٍ لن يُجدِيَك أيُّ شيء إلَّا القضاء على ذلك الصوت تمامًا، ولَيَّ عنقِه لصالحك، والسخرية منه ودحض براهينه، وما هي إلا مسألة وقت وممارسة حتى تُفاجَأ بخرس ذلك الببغاء البَشِع أمام حركة يدك على لوحة المفاتيح أو صفحاتك البيضاء. قد تبدو هزيمته مستحيلةً لبعض الوقت، لكنه ينكمش ويتضاءل ويختفي أمام إصرارك على العمل دون إصدار أية أحكام في الوقت الحالي، فللمراجعة والتحرير وقتٌ سيأتي فيما بعدُ، ولكن ماذا يمكنك أن تراجع وتصحِّح إن لم تضع شيئًا على الورق من الأساس.